عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

1594

بغية الطلب في تاريخ حلب

ما في بطنه فدفن في هذه القرية ونقلت جثته في تابوت إلى أمه إلى الإسكندرية وسنذكرها هنا شيئا من أمره ثم نذكر في حرف الذال في ذي القرنين نبذة من حديثه لأن الله تعالى سماه في كتابه العزيز ذا القرنين في قوله تعالى « ويسألونك عن ذي القرنين قل سأتلو عليكم منه ذكرا » إنا مكنا له في الأرض وآتيناه من كل شيء سببا « فأتبع سببا » إلى آخر الآيات التي ضمنها الله تعالى ذكره ونذكر هذه القصة في موضعها إن شاء الله تعالى أخبرنا أبو الفضل مرجا بن أبي الحسن بن هبة الله بن غزال الواسطي التاجر قال أخبرنا أبو طالب محمد بن علي بن أحمد الكتاني قراءة عليه قال أخبرنا أبو الفضل محمد بن أحمد بن عبد الله العجمي قال أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد ابن مخلد البزاز قال أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن الصلحي قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عثمان بن سمعان الحافظ قال حدثنا أبو الحسن أسلم بن سهل ابن أسلم الرزاز قال حدثنا محمد بن وزير قال حدثنا محمد بن صالح البطيحي الواسطي قال حدثنا العباس بن الفضل عن القاسم بن عبد الرحمن عن محمد بن علي قال كان لذي القرنين صديق من الملائكة يقال له زرفيائيل وكان لا يزال يتعهده بالسلام فقال له ذو القرنين هل تعلم شيئا يزيد في طول العمر فأزداد شكرا وعبادة فقال مالي بذلك من علم ولكن أسأل عن ذلك في السماء فعرج إلى السماء فلبث ما شاء الله أن يلبث ثم هبط فقال إني سألت عما سألتني فأخبرت أن لله عينا ظلمة هي أشد بياضا من اللبن وأحلى من الشهد من شرب منها شربة لم يمت حتى يكون هو الذي يسأل الله تعالى الموت أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن التاجر قال أخبرنا أبو طالب الكتاني قال أخبرنا أبو الفضل محمد بن أحمد بن عبد الله قال أخبرنا أبو الحسن بن مخلد قال أخبرنا أبو الحسن الصلحي قال أخبرنا أبو بكر الحافظ قال حدثنا يوسف ابن يعقوب قال حدثنا سعيد بن منصور قال حدثنا هشيم عن الفضل بن عطية